ابن أبي شيبة الكوفي

199

المصنف

( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي سعاد عن عبد الله عن محمد ابن الحنفية أنه سمع رجلا يقول : يا هياه ، فنهاه . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا حفص عن عيسى بن المسيب أنه كره كل شئ يكون آخره : أويه . ( 132 ) التقنع وما ذكر فيه ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن يونس عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان عن القاسم بن مخيمرة قال : قال لقمان لابنه وهو يعظه : يا بني ! إياك والتقنع فإنه مخوفة بالليل مذلة أو مذمة بالنهار . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا يحيى بن يمان عن سهل بن خليفة عن عبيدة قال : رأيت طاوسا عليه مقنعة مثل مقنعة الرهبان . ( 3 ) أبو بكر قال حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي العلاء قال : رأيت الحسن بن علي يصلي مقنعا رأسه . ( 133 ) في الرجل يبيت وفي يده غمر ( 1 ) أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عبيد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من نام وفي يده ريح غمر فأصابه شئ فلا يلومن إلا نفسه ) . ( 2 ) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن سفيان عن واصل عن إبراهيم قال : إن الشيطان يحضر الدسم .

--> ( 132 / 1 ) والتقنع لف الوجه بقسم من العمامة أو قماش فلا يظهر منه إلا عيناه . مخوفة بالليل : يخيف من يراه ويظن به الظنون إذ لا يخفى الرجل وجهه ليلا إلا وهو يريد الشر . وفي النهار كأنه يستحي أن يظهر وجهه . ( 132 / 2 ) مقنعة : ثوبا له قبعة يردها على رأسه فتغطيه وتخفي قسما من وجهه . ( 132 / 3 ) والتقنع إن كان بسبب مرض أو حماية للوجه والرأس من برد شديد لا يحتمله الانسان فلا بأس به فإن كان لسوى ذلك من غير الضرورات فهو مكروه . ( 1333 / 1 ) في يده غمر : في يده بقايا رائحة الطعام ودسمه ، أي لم يغسل يديه بعد تناول الطعام وهذا يدعو الهوام والحشرات إليه فتلسعه فيجلب الأذى لنفسه .